زراعة منطقة التاج

الرئيسية / زراعة الشعر / زراعة منطقة التاج
زراعة منطقة التاج - قمة الرأس

تعد زراعة منطقة التاج من أكثر إجراءات زراعة الشعر دقة وحساسية، نظراً للطبيعة الخاصة لهذه المنطقة من فروة الرأس. فهي تتميز بأنماط تدفق دموي واتجاهات نمو مختلفة عن باقي المناطق، ما يجعل تحقيق نتائج طبيعية ومتناسقة مرهوناً بدرجة عالية من الخبرة والدقة في تنفيذ العملية.

وانطلاقاً من هذه التحديات، يعتمد انفينتي كلينك على كوادر طبية ذات خبرة متقدمة في التعامل مع زراعة قمة الرأس، حيث يتم تقييم كل حالة بشكل منفصل وفق خصائصها الفريدة. ويراعى خلال الإجراء تحقيق توازن دقيق بين كثافة الزراعة واتجاه نمو الشعر لضمان مظهر طبيعي ومستقر. ويبرز هذا المستوى من الاحترافية كعامل فارق، خاصة أن العديد من المراكز قد لا تحقق نتائج مرضية في هذه المنطقة تحديداً بسبب تعقيدها واختلافها عن بقية فروة الرأس.

هل تحتاج زراعة الشعر في منطقة التاج تقنية خاصة؟

زراعة قمة الرأس أو التاج مثلها مثل بقية فروة الرأس من حيث التقنية التي يمكن استخدمها في الزراعة، فيمكن زراعتها بأي تقنية حديثة، وبنفس الخطوات المتبعة دون تغير، فيستخدم أطباء انفينتي كلينك أي تقنية من التقنيات الحديثة كتقنية الاقتطاف، أو تقنية DHI قلم تشوي، أو تقنية سفير، ولكن الفرق بين زراعة تلك المنطقة وبغيرها من مناطق فروة الرأس أن الطبيب يركز على ما يلي:

  • حجم رقعة الصلع بقمة الرأس وعدد البُصيلات التي تلزم لتغطيتها.
  • قدرة المنطقة المانحة على سد نقص البُصيلات بالمنطقة المصابة.
  • حجم جذور البُصيلات وسُمكها بقمة الرأس، ومقارنتها بجذور المنطقة المانحة.

فعند زراعة منطقة التاج يتم اختيار البُصيلات بمواصفات معينة، بحيث تتناسب مع طبيعة الشعر في قمة الرأس، فتكون بنفس سُمك البُصيلات، ونفس خصائصها، لذلك ينبغي اختيار البُصيلات وفق ذلك قبل استخراجها من المنطقة المانحة، حتى لا يتسبب سوء الاختيار في إتلاف المزيد من البُصيلات، وحتى يكون الشعر الجديد بعد نموه متماشياً مع بقية الشعر.

كم عدد البصيلات اللازمة عند زراعة منطقة التاج؟

إن الصلع في منطقة التاج قد لا يكون شائعاً بقدر الصلع في مقدمة الرأس، ورغم ذلك فإن منطقة التاج فقدان الشعر في منطقة التاج قد يبلغ ضعف عدد الشعر المفقود في مقدمة الرأس، فبينما تحتاج مقدمة الرأس لزراعة ما بني 2000 إلى 3000 بُصيلة وهذا في حالات الصلع شبه الكامل، فإنه في المقابل تحتاج زراعة قمة الرأس لما يتراوح ما بين 1500 إلى 2500 بُصيلة، وربما أكثر من ذلك إذا ما كان حجم الرقعة المصابة أكثر اتساعاً.

ولذلك عند زراعة قمة الرأس يتم اختيار تقنية تمنح الكثافة الأعلى، حتى يمكنها إعطاء المنطقة ما تحتاجه من بُصيلات، كما أنها يجب أن تكون مناسبة للزراعة وفق اتجاهات النمو.

متى تظهر نتائج زراعة الشعر في منطقة التاج؟

أحياناً يواجه من خضع لعملية زراعة منطقة التاج تأخراً في ظهور نتيجة العملية وتأخراً في نمو الشعر، وخاصة إذا ما كان خضع لعملية زراعة شعر في منطقة أخرى وخاصة مقدمة الرأس، فإنه بالطبع يبدأ في المقارنة بين سرعة ظهور وكثافة وشكل الشعر بمقدمة الرأس، والوضع نفسه للشعر في منطقة التاج، وغالباً ما يجد فرقاً واضحاً وخاصة في سرعة النمو.

وما يجب التنويه عنه أن هذا الأمر طبيعي، فلكل منطقة من مناطق فروة الرأس خصائصها وقدرتها على إنماء الشعر بالصورة نفسها، ولذلك يجد العملاء تأخراً في ظهور وانخفاض نسبة نمو الشعر عن نسبة نموه في مقدمة الرأس، ويعود ذلك لنقص عدد الأوعية الدموية في قمة الرأس، وبذلك لا تصل البُصيلات التغذية اللازمة بصورة كاملة، ولذلك عن زراعة منطقة قمة الرأس فإن نسبة نمو الشعر المزروع قد لا تزيد عن 50%.

المزيد من المواضيع المشابهة: