زراعة الشعر بدون جراحة في تركيا | التكلفة والفرق بينها وبين الجراحية
أصبحت زراعة الشعر بدون جراحة من أكثر التقنيات تطوراً في علاج تساقط الشعر والصلع، إذ أتاحت استعادة كثافة الشعر خلال جلسة تستغرق بضع ساعات فقط، دون الحاجة إلى شقوق جراحية أو غرز، مع فترة تعافٍ أقصر وظهور النتائج بشكل أسرع مقارنة بالأساليب التقليدية. ولهذا أصبحت الخيار الأول للكثير من الأشخاص الباحثين عن حل آمن وفعال لاستعادة مظهرهم الطبيعي.
ومع النجاح الكبير الذي حققته زراعة الشعر بدون جراحة، اتجهت معظم المراكز المتخصصة إلى الاعتماد على التقنيات الحديثة باعتبارها الخيار الأساسي في أغلب الحالات، بينما أصبحت الطرق الجراحية التقليدية أقل استخداماً. ومع ذلك، لا تزال تقنية الزراعة بالشريحة مناسبة لبعض الحالات التي تتطلبها طبيعة المنطقة المانحة أو وفقاً لتوصية الطبيب بعد تقييم الحالة.
ويتساءل كثير من الأشخاص عن الفروق بين زراعة الشعر بدون جراحة والزراعة بالطريقة الجراحية، وما الأسباب التي جعلت التقنيات الحديثة تتفوق في معظم الحالات. لذلك سنستعرض في الفقرات التالية أبرز الاختلافات بين الطريقتين، وآلية إجراء زراعة الشعر بدون جراحة، وأهم المزايا التي تقدمها.
عيوب ومشكلات زراعة الشعر بالطريقة الجراحية
بغض النظر عن أكبر عيوب الطريقة الجراحية في زراعة الشعر باعتبار أن فكرة كونها جراحية تتسبب في عزوف الكثير من المرضى عن زراعة الشعر بها، إلا أن لها أيضاً الكثير من العيوب والمشكلات التي تجعل زراعة الشعر بدون جراحة حالاً مثالياً لتخلص من هذه العيوب، ومن أبرز عيوب الطريقة الجراحية ما يلي:
- تترك ندوباّ واضحة لا تختفي إلا عندما يصبح الشعر في المنطقة المانحة طويلاً ويتمكن من تغطيتها.
- تطول فترة تعافي الجروح وبالتالي يكون على المريض تجنب الكثير من عاداته اليومية كالجري وممارسة الرياضة لفترة طويلة.
- قد يتعرض مريض السكر أو ارتفاع ضغط الدم لمضاعفات عند الزراعة بالجراحة.
مميزات عمليات زراعة الشعر بدون جراحة
الإقبال على زراعة الشعر بدون جراحة ليس مجرد صيحة أو موضة انتشر استخدامها، بل هي طريقة مكنت الراغبين في زراعة الشعر من اتخاذ القرار بإجراء عملية الزراعة دون تردد ودون خوف من الآثار الجانبية التي كانت سبباً في عزوف تلك الحالات عن الزراعة بالطريقة الجراحية، وبالإضافة أيضاً للكثير من المميزات التي اختصت بها تلك الطريقة الحديثة في زراعة الشعر، ومن أهم تلك المميزات ما يلي:
- تساعد على التخلص من الفراغ المتواجد في فروة الرأس أو منطقة اللحية والشارب، سواء الناتجة عن الإصابة بصلع وراثي أو أي سبب أخر.
- لا يحتاج فيها المريض للتخدير الكلي فيكفي تخدير المنطقة التي سيتم زراعتها ومنطقة منح البُصيلات.
- يمكن استخراج البُصيلات من أي مكان بالجسم، فإذا ما كان المريض يعاني من صلع في مساحة كبيرة سيمكن الاستعانة بمنطقة مانحة غير فروة الرأس.
- سيتمكن المريض من مغادرة المركز الطبي في نفس اليوم، كما أنه لن يحتاج لحضور متابعة بالمركز الطبي.
- يمكن إنهاء الزراعة في جلسة واحدة حتى مع عدد بُصيلات يفوق 4000 بُصيلة إذا ما اختار تقنية سريعة ودقيقة.
- جميع التقنيات المذكورة لا تترك أثر بعد انقضاء فترة النقاهة.
- فترة النقاهة لا تطول أكثر من ثلاثة أسابيع، وقد تتعافى المنطقة المزروعة في أسبوعٍ واحد.
- نتائج الزراعة تبدأ في الظهور بعد حوالي ثلاثة أشهر، ويمكن للمريض ملاحظة نتيجة واضحة بعد مرور ستة أشهر، أما النتيجة النهائية فلن يستغرق ظهورها أكثر من عامٍ واحد.
- كما أن تنوع التقنيات يعطي فرصة للمريض لاختيار التقنية المناسبة لحالته، وتكون تكلفتها مناسبة له أيضاً.
التقنيات البديلة للطرق الجراحية في زراعة الشعر:
وللعيوب السابق ذكرها وغيرها من العيوب التي قد تلحق بالمريض ضرر نفسي أو صحي كان الاتجاه في مجال زراعة الشعر نحو التوصل لتقنيات أقل ضرراً، ويمكن استخدامها في زراعة جميع الحالات التي تحتاج لزراعة الشعر مهما كانت أسباب تلك الحاجة، وبالفعل فإن الأبحاث الطبية في مجال زراعة الشعر أنتجت لنا الكثير من التقنيات تتفوق كل واحدة ٍ منهم على الأخرى بفضل النتائج المبهرة لكل تقنية، فظهور تلك التقنيات واحتراف الأطباء في التعامل بها أصبح نقلة كبيرة في مجال الزراعة، ومن أشهر تلك التقنيات وأكثرها شيوعاً واستخداماً في مراكز زراعة الشعر ما يلي:
- تقنية الاقتطاف FUE لزراعة الشعر، والتي تعرف أيضاً بالزراعة بالوحدات الجريبية.
- تقنية البيركوتان لزراعة الشعر، والمعروفة بإبرة البيركوتان.
- تقنية DHI أو قلم تشوي لزراعة الشعر.
- زراعة الشعر بالروبوت.
- تقنية سفير لزراعة الشعر “حجر سفير”.
الخطوات المتبعة في عمليات زراعة الشعر بدون جراحة
عند البدء في زراعة الشعر بدون جراحة فإن انفينتي كلينك يتبع نظام خاص مع المرضى، بحيث يتمكن من خلال هذا النظام إعطاء المريض نتيجة مثالية خالية من الأخطاء وبنسبة نجاح تتجاوز 90%، وهذا النظام ينقسم لمرحلتين، الأولى منذ وصول المريض للمركز الطبي، والثانية يوم إجراء الزراعة:
المرحلة الأولى فيتم فيها ما يلي:
- يستقبل الطبيب المريض ويبدأ في التعرف على حالته والأمراض التي يعاني منها حتى يتمكن من تجنب أي مضاعفات قد تتسبب بها تلك الأمراض.
- يتعرف الطبيب على توقع المريض من عملية الزراعة، ويعمل على تكوين أقرب صورة لنتيجة العملية، ويتم عرضها للمريض في صورة ثلاثية الأبعاد، حتى يكون له معرفة مسبقة بالنتيجة المتوقعة من زراعة الشعر.
- يبدأ الطبيب في توجيه المريض نحو طرق العناية بالشعر قبل عملية الزراعة، ويوجه له بعض التعليمات التي ينبغي عليه الالتزام بها حتى يحصل على نتيجة جيدة بأقل أعراض جانبية.
المرحلة الثانية فيتم فيها ما يلي:
- يبدأ إعداد المريض لإدخاله غرفة العمليات فيرتدي الزي الخاص بغرفة العمليات.
- يتم قياس معدلاته الحيوية، فيقاس ضغط الدم، ويقاس معدل السكر في الدم، ونسبة السيولة.
- يتم تخديره موضعياً بالمنطقة المانحة للبدء في استخراج البُصيلات التي تحتاجها منطقة الزراعة.
- يتم تخديره مرة أخرى موضعياً أيضاً بمنطقة الزراعة لفتح الثقوب التي ستستقبل البُصيلات.
- بعد الانتهاء من زراعة البُصيلات يتم وضع لفافة أو ضمادة على مكان الزراعة والمنطقة المانحة لحفظها من العوامل الخارجية.
- يعطى المريض حقيبة علاجية متكاملة تساعده على لعناية بمكان الزراعة.
- يتم توجيه المريض لطريقة العناية بالشعر بعد زراعة الشعر حتى يحصل على أفضل نتيجة.
- يوجه الطبيب أيضاً بعض النصائح والتعليمات للمريض، حتى يمكنه تجاوز فترة النقاهة بسلام ودون أي مضاعفات.
اقراً ايضاً: تكلفة زراعة الشعر في تركيا بالدولار
تكلفة زراعة الشعر بدون جراحة في تركيا
دائماّ ما يبحث العملاء عن السعر الأفضل والنتيجة الأفضل في نفس الوقت، ولعل سبب شهرة مراكز الزراعة في تركيا كانت نتيجة تقديم تلك المراكز لأفضل خدمة وأفضل نتيجة وأنسب سعر في الوقت نفسه، وهذا أيضاً ما يميز مراكز زراعة الشعر في تركيا، فهي تهتم بتقديم كافة الخدمات للعملاء، ويقدم لهم باقات سعرية متنوعة يمكن اختيار الأنسب من بينهم، كما يقدم عروض متنوعة في مواسم ومناسبات مختلفة يمكن للعملاء في تلك الفترة من الحصول على تخفيضات على زراعة الشعر في تركيا.
وفي الطبيعي فإن تكلفة زراعة الشعر بدون جراحة في تركيا تتراوح بين ثلاث باقات مختلفة، تبدأ الأولى من 1200 دولار، والثانية 1400 دولار، والثالثة 1600 دولار، وتتضمن كل باقة مجموعة ثابتة من الخدمات بالإضافة لمجموعة أخرى من الخدمات الاختيارية.
تم إعداد هذا المقال بواسطة فريق متخصص، وتمت مراجعته من قبل أطباء مختصين في المجال للتأكد من دقة المعلومات وتوافقها مع أحدث البروتوكولات السريرية والتقنيات الطبية المعتمدة. ويقدم هذا المحتوى لأغراض التثقيف الصحي فقط، ولا يعد بديلاً عن الاستشارة الطبية أو التشخيص أو العلاج، لذا ينصح باستشارة طبيب مختص قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بالحالة الصحية.






