زراعة الشعر باستخدام شعر الجسم – تقنية BHT

الرئيسية / عملية تكبير الثدي في تركيا / زراعة الشعر باستخدام شعر الجسم – تقنية BHT
زراعة الشعر باستخدام شعر الجسم - تقنية BHT

يتجه الأطباء لإجراء عملية زراعة الشعر باستخدام شعر الجسم في الحالات التي تعاني من مشكلات تتعلق بالمنطقة المانحة، فعندما لا تكون منطقة المنح قادرة على إعطاء منطقة الاستقبال العدد الذي يلزمها من البُصيلات، فإن الأطباء يتجهون لإجراء زراعة الشعر باستخدام شعر الجسم كحل بديل قد لا يكون مثالياً ولكنه الحل الأمثل في تلك الحالة.

ولأن نسبة نمو البُصيلات في زراعة الشعر بواسطة تقنية BHT أقل من نسبة النمو في الزراعة باستخدام شعر فروة الرأس فإن أطباء مركز إنفينيتي هير يبحثون أولاً عن كافة الحلول الممكنة قبل اتخاذ القرار بإجراء زراعة الشعر بتقنية BHT ، وإذا ما تمت الزراعة بهذه التقنية فإنهم يبذلون كل المحاولات الممكنة من أجل تحقيق أفضل نتيجة.

 

الحالات التي تحتاج لزراعة الشعر باستخدام شعر الجسم

دائماً ما يؤكد أطباء زراعة الشعر عدم الاتجاه لإجراء زراعة الشعر باستخدام شعر الجسم إلا في أضيق الحدود، وليس ذلك لكون تلك الطريقة أسوء أو أكثر ضرراً على صحة المريض، ولكن لأن التقنيات الأخرى أكثر قدرة على إعطاء النتيجة المرغوبة، ولذلك لا يلجأ الأطباء لزراعة الشعر بتلك التقنية إلا في بعض الحالات الخاصة مثل:

  • الحالات التي تعاني من قلة كثافة منطقة منح البُصيلات، وبالتالي لن تتمكن من إعطاء عدد البُصيلات المطلوب منها.
  • الحالات المصابة بالصلع الكامل وبالتالي لا تتوفر منطقة مانحة بفروة الرأس.
  • حالات فشل عملية زراعة الشعر فتكون المنطقة المانحة انخفضت كثافتها بسبب استخراج البُصيلات لعملية الزراعة، وفي إصلاح الفشل يحتاج الطبيب بمنطقة مانحة جديدة فيتجه لشعر الجسم.
  • للحالات التي تحتاج لزراعة الشعر بكثافة كبيرة، فيمكن استخراج أي عدد من بُصيلات شعر الجسم.

 

ما تتميز به عملية زراعة الشعر باستخدام شعر الجسم

رغم عزوف الأطباء عن استخدام هذه التقنية إلا في الحالات التي تستدعي ذلك، فإن تقنية BHT لها الكثير من المميزات التي تجعل منها تقنية مناسبة لإجراء عملية زراعة شعر احترافية لا يعيبها إلا انخفاض نسبة النمو المتوقع للبُصيلات عن النسبة في بقية التقنيات، ومن أهم ما تتميز به تلك التقنية ما يلي:

  • يمكنها إعطاء أي عدد مطلوب من البُصيلات، كما يمكن استخراج ضعف البُصيلات كإجراء احتياطي.
  • توجد أكثر من منطقة يمكن استخراج البُصيلات منها كشعر الذقن واللحية، وشعر الصدر والزراعين والساقين.
  • يناسب شعر الجسم الزراعة في أي مكان بفروة الرأس أو الوجه، كما أنه مناسب لحالات زراعة الشعر للحواجب والذقن خاصة إذا لم تكن الحالة بحاجة لعدد كبي رمن البُصيلات، فبدلاً من الإضرار بفروة الرأس يختار الطبيب منطقة مانحة من شعر الجسم.

 

كيفية زراعة الشعر باستخدام شعر الجسم في إنفينيتي هير

عند اتخاذ القرار النهائي بإجراء عملية زراعة الشعر باستخدام شعر الجسم بتقنية BHT فإن أطباء مركز إنفينيتي هير يبدئون بالإجراءات اللازمة لإتمام عملية زراعة الشعر، والتي تتم على مرحلتين، المرحلة الأولى مرحلة الفحص والمعاينة، والمرحلة الثانية وهي مرحلة الزراعة.

 

خطوات المرحلة الأولى “الفحص والمعاينة”

  • يفحص الطبيب موضع الإصابة بالصلع، أو أياً كانت مشكلة المريض التي دفعته لزراعة الشعر، ويتأكد من أنها لا تحتاج لعلاج أخر قبل زراعة الشعر، كما هو الحال في بعض الأمراض الجلدية التي يلزم علاجها قبل الزراعة.
  • يحدد الطبيب العدد التقريبي للبُصيلات التي تحتاجها المنطقة المصابة، ويتأكد من عدم قدرة المنطقة المانحة بفروة الرأس على إعطاء البُصيلات المطلوبة.
  • يقرر الطبيب مجموعة التحاليل التي يجب تجهيزها قبل العملية، وذلك للاطمئنان على معدلات الجسم الحيوية.
  • يحدد الطبيب مجموعة من التعليمات التي تناسب حالة الإصابة، والتي تساعد على رفع نسبة نجاح عملية الزراعة.

 

خطوات المرحلة الثانية “زراعة الشعر”

  • يحدد الطبيب المناطق التي سيعتمد عليها في مد المنطقة المصابة بالبُصيلات، فحسب الكثافة المطلوبة يحدد منطقة مانحة أو أكثر من منطقة.
  • يحدد المنطقة التي تحتوي على جذور شعر تحتوي على أكبر عدد من البُصيلات، فعادة ما تكون جذور شعر الجسم حاملة لبُصيلة واحدة أو اثنتين على الأكثر، فيبحث الطبيب عن الأكثر أولاً، حتى يمكنه الزراعة بالكثافة المطلوبة.
  • يبدأ في اقتطاف البُصيلات بأنسب أداة اقتطاف، حتى يمكنه الحفاظ على البُصيلات من التلف قدر الإمكان.
  • يكون معد مسبقاً المحلول المغذي الذي يعمل على الحفاظ على البُصيلات أثناء تنقيتها وتجهيزها للزراعة.
  • يتم إعداد الثقوب بالمنطقة المستقبلة كما هو متبع في التقنيات الأخرى.
  • يتم غرس البُصيلات بالتوافق مع اتجاهات نمو الشعر، مع الأخذ في الاعتبار دورة النمو الطبيعية للشعر.

اقرأ ايضاً: تكلفة زراعة الشعر في تركيا بالدولار 2018

 

المشكلات التي تواجه عملية زراعة الشعر باستخدام شعر الجسم

إن الاتجاه لإجراء زراعة الشعر باستخدام شعر الجسم كحل أخير يعود لما تنطوي عليه هذه التقنية من مشكلات نتيجة اختلاف طبيعة بيئة نمو البُصيلات عن البيئة التي ستصبح حاضنة لها، ولذلك نجد الكثير من المشكلات التي تواجه هذه العملية، والتي يحاول أطباؤنا التغلب عليها، ومن أبرز تلك المشكلات ما يلي:

  • نتيجة اختلاف البيئة الحاضنة قبل وبعد الزراعة فإنه قد يحدث عدم توافق بين شعر الجسم والبيئة الحاضنة الجديدة.
  • قد يوجد اختلاف في حجم الشعر المزروع وشعر فروة الرأس، وذلك لأن بنية شعر الجسم وسماكته مختلفة عن شعر فروة الرأس.
  • لا يطول بقاء الشعر المزروع كما هو في الزراعة بشعر فروة الرأس، وذلك لانخفاض جودة بُصيلات شعر الجسم.
  • عند الاحتياج لتغطية جزء كبير من فروة الرأس ببصيلات من شعر الجسم فإن الطبيب يستخرج تقريباً ضعف العدد المطلوب، وذلك لأن شعر الجسم لا يكون كله بالقوة ذاتها، فيبحث الطبيب عن البُصيلات الصالحة ويستبعد البُصيلات الغير صالحة.

ولأن اللجوء لإجراء عملية زراعة الشعر باستخدام شعر الجسم دائماً ما يكون اضطرارياً فإن أطباء مركز إنفينيتي هير يحاولون استخدام كافة الطرق لإنتاج أكبر عدد ممكن من الشعر المزروع، وذلك تحسباً لنقص الكثافة مع مرور الوقت، خاصة وأن نسبة البُصيلات التي تتمكن من النمو بعد زراعتها بهذه التقنية لا تتجاوز 60% على الأكثر.

 

الآثار الجانبية التي تعقب زراعة الشعر بتقنية BHT

تتماثل الأعراض والآثار الجانبية التي تظهر على المنطقة المانحة بعد عملية زراعة الشعر باستخدام شعر الجسم  مع بقية الأعراض الجانبية التي تنشأ مع استخراج البُصيلات من فروة الرأس، ولكن الفرق بين تلك التقنية وغيرها أنها تترك أثراً واضحاً على الجلد في الأماكن التي تم منها استخراج البُصيلات، وذلك لأن المنطقة المانحة بالجسم أكثر رقة من جلد فروة الرأس، ولذلك نجد أن تلك الآثار تحتاج حتى ثلاثة أسابيع وربما أكثر قليلاً حتى تزول تماماً ويعود الجلد طبيعياً.

 

كيفية العناية بالشعر بعد زراعة الشعر بتقنية BHT

من المؤكد أن زراعة الشعر باستخدام شعر الجسم يحتاج لعناية مكثفة بعد زراعة الشعر، فالبُصيلات أكثر ضعفاً من البُصيلات المتخرجة من فروة الرأس، ولذلك يجب على المريض تجبن ملامسة الشعر لأي سبب، والبعد تماماً عن مصادر الحرارة، وبالطبع لا يمكنه غسل الشعر قبل أن يسمح الطبيب بذلك وبالطريقة التي يحددها الطبيب، حتى لا يتساقط المزيد من البُصيلات أثناء غسل الشعر.

المزيد من المواضيع المشابهة: