تعد مراحل نمو الشعر المزروع من أكثر الجوانب التي تشغل اهتمام الأشخاص المقبلين على زراعة الشعر، إذ يرغب معظمهم في معرفة التغيرات التي ستطرأ على البصيلات منذ انتهاء العملية وحتى الوصول إلى النتيجة النهائية. كما يساعد الإلمام بهذه المراحل على فهم الأعراض الطبيعية التي قد تظهر خلال فترة التعافي، مما يمنح المريض تصوراً واقعياً لما سيشهده من تغيرات ويجعله أكثر استعداداً لتقبل شكل الشعر خلال رحلة نموه.
وفي انفينتي كلينك يحرص الأطباء على توضيح جميع التفاصيل المتعلقة بمراحل نمو الشعر المزروع قبل إجراء العملية وبعدها، مع شرح تطور البصيلات وآلية نموها خطوة بخطوة، حتى يكون العميل على دراية بما يحدث خلال كل مرحلة، بدءاً من استقرار البصيلات داخل فروة الرأس وحتى ظهور الشعر الجديد ونموه بصورة طبيعية.
مراحل نمو الشعر المزروع
المرحلة الأولى: مرحلة استقرار البصيلات:
تبدأ هذه المرحلة مباشرة بعد الانتهاء من عملية زراعة الشعر، وتستمر حتى نهاية الأسبوع الأول. وخلالها تستقر البصيلات المزروعة داخل فروة الرأس دون أن يطرأ عليها أي نمو ملحوظ، بينما قد تظهر بعض الأعراض الطبيعية مثل الاحمرار، والتورم، والالتهاب الخفيف، إضافة إلى احتمال ظهور كدمات بسيطة لدى بعض الحالات، وهي أعراض مؤقتة تزول تدريجياً مع التعافي.
المرحلة الثانية: بداية نمو الشعر الجديد:
تبدأ هذه المرحلة عادة مع نهاية الشهر الثالث، وتمتد حتى نهاية الشهر الثامن. وخلالها تبدأ البصيلات في إنتاج شعر جديد يخترق سطح الجلد ويصبح ظاهراً، إلا أن الشعر في هذه الفترة يكون خفيفاً ورفيعاً، وقد ينمو بشكل غير متساوٍ أو متفرق، وهو أمر طبيعي يدل على أن البصيلات تستعيد نشاطها تدريجياً.
المرحلة الثالثة: اكتمال النمو وزيادة كثافة الشعر:
تمثل هذه المرحلة المرحلة النهائية من رحلة نمو الشعر المزروع، حيث تكتمل دورة النمو وتزداد سماكة الشعرة وقوتها بشكل واضح. كما يتحسن مظهر الشعر تدريجياً ليصبح أكثر كثافة وتجانساً، ويواصل النمو بمعدل طبيعي يقترب من نمو الشعر الأصلي، لتظهر النتيجة النهائية بصورة أكثر وضوحاً.
بعد زراعة الشعر وحتى اكتمال النمو:
منذ بداية تثبيت البُصيلات المنتقلة من المنطقة المانحة للمنطقة التي تعاني من الصلع تظهر الكثير من التغيرات على الجلد، تختفي هذه التغيرات تدريجياً مع مرور الوقت، وحتى يصل الشعر لمرحلة النمو الكاملة، فيمر جلد البشرة أو جلد فروة الرأس بمجموعة من التغيرات تتدرج كما يلي:
الأسبوع الأول:
التأثير الأكبر بعد زراعة الشعر يظهر على الجلد في مكان الزراعة، فمنذ اليوم الأول للعملية يظهر احمرار وقد يصحبه التهاب بفروة الرأس، وذلك نتيجة الجروح التي تم تثبيت البُصيلات من خلالها، وتختلف درجة الالتهاب حسب نوع فروة الرأس ونوع التقنية المستخدمة، فبعض الحالات تكون لديهم حساسية زائدة بطبيعة الحال.
الأسبوع الثاني وحتى نهاية الشهر الأول:
في نهاية الأسبوع الأول وبداية الأسبوع الثاني يختفي الاحمرار تدريجياً، لتبدو الفروة هادئة خالية من الالتهاب والاحمرار، وفي بداية الأسبوع الثالث تبدأ البُصيلات الجديدة في التساقط، وهي ظاهرة طبيعية، فيتمكن بعدها الشعر من النمو بشكلٍ سليم ومتناسق، وتنتهي مرحلة التساقط مع نهاية الشهر الأول.
حالة الشعر في الشهرين الثاني والثالث:
مع انتهاء فترة تساقط البُصيلات يدخل الشعر في مرحلة استكانة فلا ينمو خارج فروة الرأس ولكنه يستقبل التغذية اللازمة استعداداً للظهور والخروج خارج طبقة الجلد.
الشهر الرابع وحتى التاسع:
مع بداية الشهر الرابع تبدأ البُصيلات في الظهور وينتشر نموها بشكلٍ عشوائي، فلا تصل فروة الرأس أو مكان الزراعة لنمو جميع البُصيلات إلا مع نهاية الشهر الرابع وبداية الشهر الخامس، وبعدها يبدأ الشعر بالنمو بصورة أسرع، ويستمر على حالته وسرعته حتى الشهر التاسع، حيث يبلغ طول الشعر حوالي 3سم تقريباً، وبذلك تظهر الكثافة على الشعر ويبدو شكله طبيعياً.
اقرأ ايضاً:
نصائح العناية بالشعر خلال مراحل النمو بعد الزراعة
يجب على المريض اتباع طرق العناية المناسبة للشعر أثناء مراحل نمو الشعر المزروع حتى لا تتعرض البُصيلات للتلف أو التساقط بعد النمو، فيجب على المريض اتباع ما يلي:
- النوم مرتفع الرأس بزاوية تصل إلى 45 درجة حتى لا يتعرض مكان الزراعة للاحتكاك.
- تجنب أي حركة قد ينتج عنها تعرُق بمكان الزراعة.
- تجنب درجات الحرارة الزائدة حتى لا يزداد الالتهاب بمكان الزراعة.
- حلاقة الشعر بمقص وتجنب ملامسة شفرة الحلاقة لفروة الرأس حتى اكتمال نمو الشعر.






